يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المعد لكل ما يتوقع إلى آخر الأبيات. ونقل صاحب الديباج المذهب عن ابن دحية أن السهيلي أنشده إياها، وقال: إنه ما سأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها.